سيد مرتضى مجتهدى سيستانى (مترجم: ظريف)
138
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى)
يا مَوْلى ، يا عَلِيُّ آفرينندهء زمين و آسمان هستى . اى سرپرست ؛ اى عهدهدار امور ؛ اى بلندمرتبه ؛ يا أَعْلى ، يا كَريمُ يا أَكْرَمُ ، يا مَنْ لَهُ الْإِسْمُ الْأَعْظَمُ ، اى برتر ؛ اى بزرگوار ؛ اى ارجمند ؛ اى كسى كه اسم اعظم از براى اوست ، 1 . البلد الأمين : 210 ، المصباح : 187 ، و در مصباح المتهجّد : 515 با تفاوت . يا مَنْ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ، فاطِرَ السَّماواتِ اى آنكه انسان را آموختى آنچه را كه نمىدانست ، آفرينندهء آسمانها وَالْأَرْضِ ، وَهُوَ يُطْعِمُ وَلايُطْعَمُ . أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ و زمين است ، و او است كه روزى مىدهد ، و كسى به او روزى نمىدهد . از تو درخواست مىكنم به حقّ حضرت محمّد الْمُصْطَفى مِنَ الْخَلْقِ ، الْمَبْعُوثِ بِالْحَقِّ ، وَبِأَميرِ كه برگزيده شدهء از ميان آفريدگان است ، و به حق ، برانگيخته شده است ، و به حقّ امير الْمُؤْمِنينَ الَّذي أَوْلَيْتَهُ فَأَلْفَيْتَهُ شاكِراً ، وَابْتَلَيْتَهُ مؤمنان كه به او لطف و احسان كردى و او را شكرگزار ديدى ، و مبتلايش ساختى فَوَجَدْتَهُ صابِراً ، وَبِالإِمامِ الرِّضا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى پس او را شكيبا يافتى ، و به حقّ امام رضا حضرت علىّ بن موسى الَّذي أَوْفَى بِعَهْدِكَ ، وَوَثَقَ بِوَعْدِكَ ، وَأَعْرَضَ عَنِ كه به عهد و پيمان تو وفا كرد ، و به وعدهات اطمينان نمود ، و از الدُّنْيا وَقَدْ أَقْبَلَتْ إِلَيْهِ ، وَرَغِبَ عَنْ زينَتِها وَقَدْ دنيا روى گردانيد ، در حالىكه به او روى آورده بود ، و زينت آن را نخواست در حالى كه زينت دنيا رَغِبَتْ فِيهِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، فَقَدْ به او تمايل نشان داد ، مىخواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، به راستى كه تَوَسَّلْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ ، وَقَدَّمْتُهُمْ أَمامي وَبَيْنَ يَدَيْ من به واسطهء ايشان به تو توسّل جستهام ، و آنان را پيشاپيش خود و حَوائِجي ، أَنْ تَهْدِيَني إِلَى سَبِيلِ مَرْضاتِكَ ، وَتُيَسِّرَ حاجتهايم مقدّم ساختهام تا مرا به راهى كه رضا و خشنودى تو در آن است رهنمون گردى ، و لي أَسْبابَ طاعَتِكَ ، وَتُوَفِّقَني لِابْتِغاءِ الزُّلْفَةِ بِمُوالاةِ اسباب اطاعت خود را برايم فراهم سازى ، و مرا توفيق دهى براى يافتن منزلت به وسيلهء دوستى أَوْلِيائِكَ ، وَإِدْراكِ الْحَظْوَةِ مِنْ مُعاداةِ أَعْدائِكَ ، اوليائت ، و درك كردن حظّ و بهره از دشمنى دشمنانت ، وَتُعينَني عَلى أَداءِ فَرائِضِكَ ، وَاسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ ، و يارى رسانى مرا در انجام واجباتت ، و به كار گرفتن سنّتت ، وَتُوَفِّقَني عَلَى الْمَحَجَّةِ الْمُؤَدِّيَةِ